التعويض عن الضرر المعنوي في السعودية: متى يُقبل وكيف تثبت أثره؟
- Ali Adullah
- 17 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
الضرر ليس دائمًا فاتورة أو خسارة مالية. أحيانًا يكون الضرر معنويًا: إساءة سمعة، ضغط نفسي، قلق، أو انتهاك خصوصية. لكن التحدي أن الضرر المعنوي أصعب في الإثبات والتقدير، لذلك تحتاج طريقة عرض منظمة تركز على الوقائع والأثر.
ما هو الضرر المعنوي؟
هو أثر غير مالي يصيب الشخص في سمعته أو اعتباره أو شعوره بالأمان أو استقراره النفسي، نتيجة فعل غير مشروع. لا يعني ذلك أن أي ضيق نفسي يستوجب تعويضًا؛ بل يجب أن يكون هناك فعل واضح وأثر معتبر.
كيف تثبت الضرر المعنوي؟
ابدأ بإثبات الفعل: تشهير، تهديد، نشر صور، إساءة. ثم أثبت الأثر: فقدان ثقة، خسارة فرص، اضطراب واضح في الحياة، أو قرائن موضوعية مثل رسائل من عملاء، إلغاء تعاقد، أو شهادات موثوقة. الهدف هو تحويل الضرر المعنوي إلى وقائع قابلة للفهم والتقدير.
لا تكتفِ بوصف عام
بدلًا من “تضررت نفسيًا”، اذكر: ماذا حدث؟ متى؟ من شاهد؟ ما النتائج؟ ما التغيرات التي ترتبت؟ كلما كان السرد محددًا، كان أقوى.
FAQ
هل يمكن الجمع بين ضرر مادي ومعنوي؟
نعم إذا كان لكل منهما أساس. مثال: تشهير تسبب بخسارة عميل (مادي) وبإساءة سمعة (معنوي).
هل أحتاج تقريرًا طبيًا؟
ليس شرطًا دائمًا، لكنه قد يكون قرينة في حالات معينة. الأهم وجود وقائع وأثر مرتبط بالفعل.
كيف أحدد مبلغ التعويض؟
قد يختلف التقدير بحسب الوقائع والأثر والانتشار. الأفضل بيان أساس منطقي للمبلغ وعدم المبالغة دون سند.
الخاتمة
التعويض عن الضرر المعنوي ممكن عند وجود فعل غير مشروع وأثر معتبر. قوّة طلبك تأتي من تحويل المشاعر إلى وقائع: فعل مثبت، أثر واضح، وقرائن تدعم المطلب. إذا رتبت ملفك بهذه الطريقة، أصبحت فرص قبول الطلب وتقديره أعلى.


تعليقات