top of page

التشهير عبر السوشيال ميديا في السعودية: متى تُعد جريمة؟ وكيف تثبت الضرر؟

التشهير لا يقتصر على الصحف؛ قد يحدث بتغريدة أو مقطع أو تعليق. المشكلة أن المحتوى ينتشر بسرعة، وأي تأخير في حفظ الأدلة قد يضعف موقفك. فهم الحد الفاصل بين نقد مباح وتشهير مجرّم يحدد مسارك الصحيح.

متى يُعد النشر تشهيرًا؟

عندما يتضمن إساءة تمس السمعة أو الاتهام بما يجرح الاعتبار، أو نشر معلومات خاصة بقصد الإضرار، أو تصوير شخص أو مؤسسة بصورة مضللة تؤثر على الثقة. السياق والعبارات والنية والانتشار عناصر مؤثرة.

الفرق بين السب والقذف والتشهير

السب عادة عبارات إهانة، والقذف اتهام محدد يمس الشرف، والتشهير أوسع وقد يشمل نشر محتوى يسيء للسمعة ولو دون اتهام مباشر. تحديد الوصف يساعد في اختيار الإجراء المناسب.

كيف تحفظ الأدلة الرقمية؟

صوّر الشاشة مع إظهار اسم الحساب والرابط والتاريخ. احفظ الرابط الأصلي، واحتفظ بنسخة من الفيديو إن أمكن. إذا كان المحتوى يحذف بسرعة، فالتوثيق المبكر ضروري.

كيف تثبت الضرر؟

أحيانًا يكون الضرر معنويًا (سمعة) وأحيانًا ماديًا (خسارة عملاء). قد تساعد الرسائل، إلغاء عقود، انخفاض مبيعات موثق، أو شهادات موثوقة، بحسب الحالة.

FAQ

هل حذف المنشور ينهي المشكلة؟

ليس دائمًا؛ قد يبقى أثر الانتشار أو إعادة النشر. الأهم حفظ الأدلة قبل الحذف.

هل النقد يعتبر تشهيرًا؟

ليس كل نقد تشهيرًا. الفاصل غالبًا هو الإساءة والتجريح أو نشر معلومات غير صحيحة بقصد الإضرار.

هل أستطيع المطالبة بتعويض؟

قد تُطرح مطالبة بالحق الخاص عند ثبوت ضرر معتبر. تقييم ذلك يعتمد على الوقائع والأدلة.

الخاتمة

إذا تعرضت للتشهير، لا تنشغل بالردود الانفعالية. وثّق، احفظ الروابط، واجمع ما يثبت الضرر. كلما كانت أدلتك أقوى وصياغتك أدق، كانت فرص حماية سمعتك واسترداد حقك أفضل.

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page